60% من المدراء الجدد يفشلون ليس لأنهم عميان البصر، بل لأنهم يفتقدون البصيرة.يدخلون مكاتبهم وهم يرون الأجهزة والتقارير، لكنهم عميان تماماً عن العنصر الوحيد الذي يصنع الفارق: الديناميكيات البشرية.كتاب "المدير الأعمى" يزيل الغشاوة. إنه الدليل المفقود...